الرياضة الاردنية
... مرحباً بگم زواارنآ الگرام ..

... فے منتديآت سكتشات احلى عالم ..


... نرجو منگ آلتسجييل فے منتدآآنأ آلگريم فنحن لآ نتألق بدونگ ..


... فأهلآ وسهلآ بگم ..



منتدى خاص لعشاق الكرة الاردني اخر اخبار الدوري الاردني للمحترفين اخر اخبار كأس الكؤوس الاردني دوري المناصير للمحترفين
 
اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

  من هو ابو بريص؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى الكونت



mms:

ذكر
عدد المساهمات: 386
نقاطي: 484
تقيمي: 2
تاريخ الميلاد: 30/07/1993
تاريخ التسجيل: 25/03/2012
العمر: 21
الموقع: العراق بغداد

مُساهمةموضوع: من هو ابو بريص؟    السبت أبريل 21, 2012 10:35 pm



من هو ابو بريص ( ابو بريعص)؟ ولماذا سمي بهذا الاسم ؟ وما اسمه الحقيقي؟ وما هو اصله؟ وهل هو خبيث ومؤذي؟ وهل يجوز قتله ؟ (ممكن ان تقول الموضوع عجيب)!





الجواب\\\
ابو
بريص أسمه الحقيقي (الوزغ) ، وجاء في كتب القوم كـ (سنن أبي داود ) الوزغ :
هو سام أبرص وعندنا يسمونه ( أبو بريص ) ويقولون أن لعابه ان أصاب الملح
سبب لآكل الملح داء البرص أي البهق . وفى بعض البلاد يتركون قتله لأنه
يتغذى ( بالأرضة ) وهي دويبة لا تكاد ترى بالعين المجردة تأكل التراب
والأحجار وتهدم على الناس بيوتهم .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جاءت عدة روايات في اصل الوزغ وتصب في معنى واحد وساذكر ماجاء في (مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني ) وهذه المشهورة:

عن عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله ع عن الوزغ فقال :
رجس وهو مسخ كله ، فإذا قتلته فاغتسل .

وقال : إني أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه ، فإذا هو بوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟
فقال : لا علم لي فيما يقول ، قال : فإنه يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأ شتمن عليا حتى تقوموا من ههنا !

قال : وقال أبي : ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا .
قال : وقال :
إن
عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بيدي من كان عنده ،
وكان عنده ولده ، فلما أن فقد عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ، ثم
اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل ، قال :
ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درعا جديدا ، ثم لفوه في الأكفان ولم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده .

وجاء في (الاختصاص - الشيخ المفيد )
عن
فضيل الأعور قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان عند أبي جعفر عليه السلام
رجل من هذه العصابة وهو يحادثه وهو في شئ من ذكر عثمان فإذا قد قرقر وزغ من
فوق الحائط فقال له أبو جعفر عليه السلام : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟
قال : قلت : لا .

قال : فيقول : لتكفن عن ذكر عثمان أو لأسبن عليا!
وعن
أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إنه ليس من مخلوق إلا بين عينيه
مكتوب مؤمن أو كافر ، ذلك محجوب عنكم وليس بمحجوب عن الأئمة من آل محمد صلى
الله عليه وآله ، ثم ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفوه مؤمن أو كافر ، ثم تلا
هذه الآية " إن في ذلك لآيات للمتوسمين " فهم المتوسمون.

و الرواية الاخرى وردت في (مدينة المعاجز ):
عن
أبي بصير ، قال : كنت عند أبي جعفر ع ذات يوم و ( سار ) سام أبرص على حائط
البيت ، وهو يتوضى للصلاة ، فقال : فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ ؟
فقلنا جميعا : والله ما ندري .

فقال
: ولكني أدري ما يقول ، يقول : والله لئن شتمتم عثمان لا شتمن خليفتكم ،
فقلت : لو أمرت بقلته ، فقال : يا غلام أقبل على هذا الوزغ فاقتله ، فإنه
مسخ وهو لنا عدو ، فقلت : جعلت فداك ، وهذا الوزغ ممن يبغضكم أهل البيت ،
فقال :
يا با محمد لو تدري ما كان هذا الوزغ قبل ان يمسخ في هذه الصورة ؟
قلت : لا والهل ما أدري .

قال
: كان رجلا من بني إسرائيل جبارا يقتل الأنبياء ، فمسخه ( الله ) كما ترى ،
فهو لنا عدو لأنا أولاد الأنبياء فأمر بقتله ، ثم قال - عليه السلام -
أيما رجل عاد مؤمنا مريضا ثم يصبح ويمشي على أثر جنازة امرء مؤمن وقتل سام
أبرص في يومه ذلك أوجب الله له الجنة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تعليق: قال الشيخ الصدوق في (من لا يحضره الفقيه):
وقال في المرآة المشهور بين الأصحاب استحباب ذلك الغسل .
روى في بعض الأخبار " أن أعداء آل محمد صلى الله عليه وآله يصيرون وزغا بعد الموت فقتلهم كفارة للذنوب " .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جاء في (الملاحم والفتن - السيد ابن طاووس )
عن
ميناء مولى عبد الرحمن ابن عوف ، قال : كان لا يولد لاحد مولود إلا أتي به
النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا له ، فأدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال :
( هو الوزغ ابن الوزغ ، الملعون ابن الملعون ).

و ورد في البحار للعلامة المجلسي :
عن
عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى
حديثه ، فقال له :
الوزغ بن الوزغ . قال أبو عبد الله عليه السلام : فمن يومئذ يرون أن الوزغ يسمع الحديث .

و عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
لما
ولد مروان عرضوا به لرسول الله عليه وآله أن يدعو له ، فأرسلوا به إلى
عائشة ليدعو له ، فلما قربته منه ، قال : اخرجوا عني الوزغ بن الوزغ . قال
زرارة : ولا أعلم إلا أنه قال : ولعنه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جاء
في البحار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن إبراهيم ع حين القي
في النار لم تكن في الأرض دابة إلا تطفئ عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ
على إبراهيم فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتله .

وعن
قتادة عن بعضهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : كانت الضفدع تطفئ
النار عن إبراهيم ، وكانت الوزغ تنفخ عليه ، فنهى عن قتل هذا ، وأمر بقتل
الوزغ .

وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تسبوا
الضفدع ، فان صوته تسبيح وتقديس وتكبير ، إن البهائم استأذنت ربها في أن
تطفئ النار عن إبراهيم فأذن للضفادع فتراكبت عليه فأبدلها الله بحر النار
الماء.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قال المجلسي في بحار الأنوار :
في
الحديث الصحيح من رواية أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من
قتل وزغة من أول ضربة فله كذا وكذا من الحسنة ، ومن قتلها في الضربة
الثانية فله كذا وكذا حسنة دون الأولى .
وفيه أيضا : إن من قتلها في الأولى فله مائة حسنة ، وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك .

وروى
الطبراني عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : اقتلوا
الوزغ ولو في جوف الكعبة . وفي حديث عائشة أنه كان في بيتها رمح موضوع فقيل
لها : ما تصنعين بها ؟
فقالت :
نقتل به الوزغ ، فان النبي صلى الله
عليه وآله أخبرنا أن إبراهيم عليه السلام القي في النار ولم تكن في الأرض
دابة إلا أطفأت عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ عليه فأمر عليه السلام
بقتل الوزغ . وكذلك رواه أحمد في مسنده .

وفي تاريخ ابن النجار عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من قتل وزغة محا الله عنه سبع خطيئات .
وفي الكامل : عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قتل وزغة فكأنما قتل شيطانا .

ثم
قال : وأما تقييد الحسنات في الضربة الأولى بمائة وفي الثانية بسبعين كما
هو في بعض الروايات فجوابه أنه كقوله في صلاة الجماعة بسبع وعشرين وبخمس و
عشرين أن مفهوم العدد لا يعمل به ، فذكر السبعين لا يمنع المائة فلا تعارض
بينهما أو لعله أخبرنا بالسبعين ثم تصدق الله بالزيادة فأعلم به صلى الله
عليه وآله وسلم حين أوحى إليه بعد ذلك أو أنه يختلف باختلاف قاتلي الوزغ
بحسب نياتهم وإخلاصهم وكمال أحوالهم ونقصها فتكون المأة للكامل منهم
والسبعون لغيره .

وقال يحيى بن يعمر :
سبب كثرة الحسنات في
المبادرة أن تكرر الضرب في قتلها يدل على عدم الاهتمام بأمر صاحب الشرع ،
إذ لو قوي عزمه واشتدت حميته لقتلها في المرة الأولى ، لأنه حيوان لطيف لا
يحتاج إلى كثرة مؤنة في الضرب ، فحيث لم يقتلها في المرة الأولى دلت على
ضعف عزمه ولذلك نقص أجره عن المائة إلى السبعين .

وعلل عز الدين بن عبد السلام كثرة الحسنات في الأولى بأنه إحسان في القتل ، فدخل في قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
" إذا قتلتم فأحسنوا القتلة " ولأنه مبادرة إلى الخير فيدخل تحت قوله تعالى :
" فاستبقوا الخيرات " وقال :
وعلى كل المعنيين فالحية والعقرب أولى بذلك لعظم مفسدتهما.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

من هو ابو بريص؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرياضة الاردنية ::  :: -